Alfred Adler - Der Sinn Des Lebens (1933). Religion Und Individualpsychologie (1933) (Alfred Adler Studienausgabe) (1933). Religion Und Individualpsychologie (1933) (Alfred Adler Studienausgabe) (German Edition). PDF

PDF كتاب رائع يتحدث فيهآدلرعن معنى الحياة من وجهة نظر علم النفس الفرديويشرح فيه أهم المهام الثلاث للحياة والظروف الاضطرارية الرئيسية التي تشكل ماهية ومكونات الحقيقة
ويرى آدلر ان هذه الظروف الاضطرارية هيالتي تشكل معنى الحياة ،ولأن كل المشاكل والتساؤلات التي تواجهنا في الحياة تنبع اساسا من هذه الدوافع الاضطرارية الثلاثة ,والإجابات التي نحصل عليها تشكل مفهومنا لـ معنى الحياة .
الظرف الاضطراري الاول : إننا نعيش على سطح كوكب صغير جداً - كوكب الأرض - وعلى هذا فأنه المفروض علينا ان نعيش في حدود ما يوفره لنا من موارد طبيعية محدودة ,وأن نحاول تطويرهاواستخدامها أحسن استخدام في حدود معارفنا , وسيكون من المفروض علينا ان نقوم بتطوير اجسامنا وعقولنا حتى نستطيع الاستمرار في الحياة على الارض .
الظرف الاضطراري الثاني :إن كل واحد منا عضو في جماعة البشر الذين يعيشون من حوله ,وإن وجودنا مرتبط بوجودهم ,فإن الضعف الذي يميز الفرد البشري ومحدودية قدرات كل واحد منا تجعل من المستحيل على اي فرد تحقيق أهدافه في الحياة بمفردة ,فمن المعروف أنه إذا ما حاول فدر ما العيش بمفرده ومواجهة مشاكل الحياة بصورة مستقلة عن الاخرين فإنه إن عاجلا أو آجلا سينتهي الامر به إلى الفناء ,ولهذا فإننا جميعا كأفراد مرتبطين ارتباطا وثيقا ببعضنا البعض , وهي رابطة تمثل في اهميتها الحياة نفسها لأنه بدون هذه الرابطة فإن الحياة نفها لن تستمر ,يمكننا القول بان أعظم منحة يقدمها الإنسان لأخيه الإنسان -بغرض تحقيق حياة افضل-هي منحة الزمالة .
أننا بحاجة وجود الاخرين من حولنا لإشباع حاجاتنا المعنوية الازمة لاستمرار وجودنا ,وليست الحاجة المادية فقط, حاجات معنوية كثيرة مثل الحاجة إلى وجود هدف وغرض من استمرار الحياة .

الظرف الاضطراري الثالث :إن الظرف الثالث الذي يحكما كبشر هو ان الجنس البشري يتكون من رجل وامرأة,وإن بقاء الجنس البشري واستمراره يعتمد على كل منهما ,وعلى هذا فإن مشاكل مثل الحب والزواج تنتمي إلى هذا الظرف الإضراري الثالث , ولا يمكن لرجل ولا امرأة الاستمرار في الحياة إلا إذا أعتمدكل منهما على الآخروبهذا فإن حياتنا يكون لها معنى عندما نساهم مساهمة إيجابية في حياة الآخرين حيث إن التعاون هو الحماية الحقيقة ضد احتمال حدوث ميول أنانية .

يرى آدلر انالفرد هو كائن اجتماعي ,تتشكل حياته من خلال المعايير الأخلاقية والثقافية والاجتماعية , ويقول بما ان الانسان محدداً بالروابط والعلاقات الاجتماعية فلابد من فهم هذه العلاقات الاجتماعية التي يتواجد بها الفرد .
ويعتبر آدلر ان الظروف الاجتماعية أثراً هاماً في دوافع سلوك الإنسان وعلى تكوين تفكيره .
فالإنسان ليس كائنا معزولاً عن البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها,بل هو كائن اجتماعي..وهذه العوامل هي التي تحدد سلوك الفرد وميوله وعلاقاته الاجتماعية.
باختصار الهدف الرئيسي لـ معنى الحياة بالنسبة لـ آدلر هو "التعاون".

وتحدثعن عقدة النقص ويقصد بهاء قصوراجتماعيأو عضوييؤثر على الفرد نفسياً ويجعله يشعرانه اقل من أقرانه .
ويرى إن كل فرد منا يعاني من مشاعر "النقص"بدرجة مختلفة عن الآخرين.
ويقول ان الشعور بمشاعر النقص هو امر طبيعي يحدث لجميع الأفراد , بل إنه يعتبرها هيالسبب في إحراز التقدم في احوال البشر.
وإن الفاشلين في المجتمع أمثال العصابين ,والمصابين بالذهان ,والمجرمين,والمدمنين ,والأطفال المشاغبين ,وذوي الميول الانتحارية,والمنحرفين جنسياً ,والعاهرات ,كلهم فشلوا في حياتهم بسبب نقص كبير في شعورهم بمدى احتياجهم لزمالة وحب باقي أفراد المجتمع لهم .

تحدث ايضاً عن الاحلام حيث فسر الاحلام بأنها طريقة وأسلوب لتحقيق غايات في النفس ، فسواء أكان الشخص يقظاً أو نائما فلا بد وأن يحدد سلوك الفرد في الحالتين. فيقول آدلر أن الأحلام ليست إلا تكرارا انفعاليا للخطط والاتجاهات التي يريد ان يكون عليها سلوكه في حالة اليقظة ,كما انها تجعلنا على استعداد أكثر لإظهار حقيقة نوايانا ,وما نحاول إخفاءه عن الاخرين.
ويرى ان المساعدة الكبرى التي تقدمها لنا الاحلام هي انها تظهر لنا المعنى الحقيقي الذي يعرف به الفرد نفسه وحياته .
وتحدث عن الخبرات المكتسبة للطفل ,ويعتبر ان الخبرات التي يكتسبها الطفل في السنوات المبكرة مابين الثلاثة والسادسة من عمره ,تترك اثار كبيرة في شخصيته ,سواء كانت إيجابية أو سلبية .
ويرى إن الخصائص المورثة سواء كانت الذكاء أو نقص في القدرات العقليةما هي إلا خرافة ووسوسة موجودة من آلاف السنين ,فكلما اراد الناس أن يجنبوا أنفسهم المسئولية فإنهم يأخذون بوجهة النظر المؤمنة بالقضاء والقدر
وبأن الانسان مسير وغير مخيرفيما يحدث له ,وبالتالي ظهرت النظرية القائلة :بإن الخصائص الشخصية ماهي إلا شيء يتم توريثه ,وهي في ابسط صورها:الاعتقاد بان الطفل في لحظة مولده يكون بالفعل تحدد مصيره في ان يكون إما سيئاً وشريراً وإما صالحاً وطيباً وبهذا الشكل يمكننا بسهولة إثبات خطأ المقولة السابقة والتي لا يمكن ان تنتج إلا عن رغبة قوية في الهروب من المسؤوليات .
ويقول ان اقوى العوامل المؤثرة على نمو وتطور الذكاء لذا الطفل والقدرات العقلية هو الاهتمام القوي والمستمر له .
.
اعجبتني وجهة نظر آدلر في التحليل النفسي وعلم النفس الفردي اكثر من صديقه وخصمه سيجموند فرويد :p

Tags: download, alfred adler, ebook, pdf, der sinn des lebens (1933). religion und individualpsychologie (1933) (alfred adler studienausgabe) (1933). religion und individualpsychologie (1933) (alfred adler studienausgabe) (german edition)

download Alfred Adler Der Sinn Des Lebens (1933). Religion Und Individualpsychologie (1933) (Alfred Adler Studienausgabe) (1933). Religion Und Individualpsychologie (1933) (Alfred Adler Studienausgabe) (German Edition) PDF

Download from mirrors